Home أخبار أردوغان في مأزق

أردوغان في مأزق

3

يمثل التحدي هذا أكبر تحدي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان منذ وصوله للمنصب قبل عشرة أعوام والنصف حيث يدلي الناخبون الأتراك بأصواتهم في آنتخابات رئاسية برلمانية مثيرة.

بيان أردوغان عن ميعاد تقديم الأنتخابات

وعلى الرغم من أن موعد فترة الإتتخاب في 2019 إلا أن الطيب أردوغان قرر آجرائها مبكرة معللًا أنه يربد الإنتهاء منها مبكرًا ليتفرغ للمشاكل الإقتصادية التي تسببت في خسار الليرة 20% من قيمتها أمام الدولار، ومن ناحية أخرى ليتفرغ لحل المشاكل الكوردية في الجنوب الشرقي من جانب العرق وسوريا وإيران.

ولكنه لم يضع في حسبانه محرم إنجه مرشح الرئاسة عن حزب الشعب الجمهوري العلماني والذي شحذ أداؤه القوي خلال الحملة الانتخابية همم المعارضة التركية المقسمة والتي تعاني منذ فترة طويلة من انحطاط معنوياتها.

ووعد إنجه خلال كلمة أمام حشد في اسطنبول يوم السبت حضره ما لا يقل عن مليون شخص أو أكثر عن رغبته هو وحزبه في إلغاء الحكم الاستبدادي الحادث في عهد أردوغان وأن للسلطة دماء جديدة يجب أن تظهر.

وقال “لو فاز إردوغان سيستمر التنصت على هواتفكم.. وسيستمر الخوف سائدًا.. إذا نجح إنجه ستكون المحاكم مستقلة” وأضاف إنه سيرفع حالة الطوارئ السائدة في تركيا في غضون 48 ساعة من انتخابه.

ويبدأ التصويت في الساعة الثامنة صباحا (05:00 بتوقيت غرينتش) وينتهي في الخامسة مساء(14:00 بتوقيت غرينتش). ويبلغ عدد من يحق لهم التصويت نحو 60 مليون نسمة من إجمالي عدد سكان تركيا الذي يبلغ 81 مليون نسمة.

وتظهر الإستطلاعات أن أردوغان لن يتمكن من تحقيق الفوز في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة حيث صعوبة خصمه ولكن من المتوقع فوزه في جولة إعادة تجري في الثامن من يوليو القادم في حين قد يخسر حزبه العدالة والتنمية أغلبيته البرلمانية مما قد ينذر بتوترات متزايدة بين الرئيس والبرلمان إذا نجح أردوغان.

ومن بين المرشحين الآخرين للرئاسة صلاح الدين دمرداش زعيم حزب الشعوب الديمقراطي والمسجون حاليًا بقواضي تتعلق بالإرهاب.

وإذا تجاوز حزب الشعوب الديمقراطي حد العشرة في المئة اللازم لدخول البرلمان سيصعب على حزب العدالة والتنمية الحصول على أغلبية برلمانية تنذر بخطر برلماني على الطيب أردوغان.

وفي نداء أخير للناخبين في شريط مصور من سجنه المفروض عليه حراسة مشددة قال دمرداش” إذا أخفق حزب الشعوب الديمقراطي في دخول البرلمان ستخسر تركيا كلها. تأييد حزب الشعوب الديمقراطي مما يعني خسارة دعم الديموقراطية للأبد!”.