Home أخبار تصريحات عنصرية لوزير الخارجية البريطاني السابق جونسون ضد المنقبات.. بماذا شبههن؟

تصريحات عنصرية لوزير الخارجية البريطاني السابق جونسون ضد المنقبات.. بماذا شبههن؟

8
جونسون

وجهت شخصيات بريطانية انتقادات لاذعة إلى وزير الخارجية البريطاني السابق بوريس جونسون؛ لهجومه

على المسلمات المنقبات وتشبيهه لهن بـ”لصوص البنوك”؛ ما أثار موجة استهجان في أوساط البريطانيين.

 

وبحسب وكالة “الأناضول” للأنباء، ذكر “جونسون” في مقال نشرته صحيفة “ديلي تلغراف” اليوم أن “النساء

المسلمات اللواتي يرتدين النقاب يشبهن صناديق البريد”.

 

وعلى إثر ما كتبه جونسون، قالت ناز شاه وزيرة شؤون المساواة في حكومة الظل البريطانية عن حزب العمال

في تصريحات صحفية: “إن إهانات جونسون العنصرية الأخيرة لا يمكن أن يجري التغاضي عنها كما تم الاعتياد

على ذلك”.

 

وأضافت أن قوله النساء المسلمات يشبهن صناديق البريد، ومقارنتهن بلصوص البنوك، ووصفه الإسلام بأنه

مشكلة؛ هجوم متعمد تم نشره في صحيفة وطنية”.

وطالبت “شاه” رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي، بإدانة تصريحات جونسون باعتبارها واقعة إسلاموفوبيا

(الخوف من الإسلام)، كما طالبته بالاعتذار.

من جهة أخرى، اتهم ديفيد لاميه النائب في توتنهام عن حزب العمال، جونسون بـ”إذكاء نار الإسلاموفوبيا”.

 

وقال لاميه على “تويتر”: “إن النساء المسلمات يتعرضن لخلع النقاب بالقوة من قِبل البلطجية في شوارعنا،

وتعليق بوريس جونسون يهدف للسخرية منهن”، معتبرًا أن جونسون “يشعل نيران الإسلاموفوبيا لطموحاته

الانتخابية الواهية”.

من ناحية أخرى، أشارت منظمة “تيل ماما” البريطانية غير الحكومية في بيان، إلى أن تصريحات جونسـون تحط

من قدر هذا الزي الإسلامي.

وقالت المنظمة: “ليس لدى جونسـون سوى فكرة ضئيلة عن الصحة النفسية والعاطفية، وفي بعض الأحيان

المعاناة الجسدية التي تشعر بها النساء عندما تستهدفهن الكراهية”.

وكان حزب المحافظين الحاكم في بريطانيا قد واجه انتقادات في الآونة الأخيرة على خلفية تورط عدد متزايد

مسؤوليه في وقائع متعلقة بظاهرة الإسلاموفوبيا.

ودعا المجلس الإسلامي البريطاني (أكبر منظمة مدنية للمسلمين في بريطانيا) في يونيو الماضي، حزب

المحافظين إلى التحقيق في حوادث الإسلاموفوبيا ضمن أوساط الحزب، لافتًا إلى أن هناك ارتفاعًا ملحوظًا في

مثل تلك الحوادث.

ويقدر عدد المسلمين في بريطانيا بنحو 4.1 ملايين مسلم، أو ما نسبته 6.3 في المائة من مجموع السكان

عددهم نحو 66 مليونًا.