يعرف بمثلث الشيطان أو مثلث الرعب، هو مثلث غامض في وسط المياه بين ولاية فلوريدا وبورتوريكو على حدود أمريكا الشمالية وفي المحيط الأطلنطي، سمي بهذا الاسم نظرًا لطبيعته الغريبة أ, حتى لا يمكن لنا أن نذكر كلمة طبيعته هنا، لأن المثلث هذا أو البقعة تلك لا تمت لقوانين الطبيعة بصلة، وظل سره مدفون منذ عديد العقود وحتى الآن! الأمر الذي دفع الكثير والكثير لاكتشافه ولكن في كل مرة يرفض برمودا أن يفصح عن هويته ويقوم كالعادة بابتلاع كل من يمر به حتى الطائرات فائقة السرعة.

تقول التقارير بأن بَرمواد ابتلع أكثر من 30 سفينة وأكثر من 20 طائرة كلهم حاولوا اختراق حصن برمودا المرعب، كثير من سفن المحيط اختفت هناك ولم تسجل أي تسجيلات بعد دخولها إلى منطقته، حيث تنقطع كل الاتصالات عندما تفكر في أن تخطو خطوة داخل مثلث الرعب، وكلما ذهب مجموعة استطلاعية أو دراسية تختفي هناك بدورها ولا يمكن تسجيل إلا بعض الثواني بعد دخول برمودا وتكون ثواني متسمة بالرعب الشديد لما فيها من رعب وهلع في أصوات طاقم الطائرات أو السفن.

نظريات تفسير سر غموض مثلث برمودا

ونتيجة لكل عمليات الاختفاء التي تمت داخل المثلث وداخل تلك البقعة، قررت جهات بحثية كثيرة في العمل على محاولة فهم سر غموض تلك البقعة وخرجت بعض الجهات البحثية بعدة نظريات مثل:

– النظرية الأولى هنا تشير إلى أن المنطقة المذكورة تلك هي مقر لمدينة أتلانتيس الأسطورية المشهورة وأن الأعماق ملكًا للمدينة وتقوم بإرسال طاقاتها الكريستالية لتمنع أي شيء من المرور من تلك المنطقة أو يستخدمها في أي شيء، ولكن بعض المؤرخين أكدوا خرافة تلك القصة، والبعض أكد صحة تلك القصة ولا نعلم حتى الآن من منهم على صواب لكننا ما زالنا نُخمن السبب القاطع لتلك الأحداث.

– ولكن تفسير علماء الطبيعة أتى مغايرًا لذلك، فقالت مجموعة من علماء الطبيعة وبعد أن مكثوا فترة على دراسة تلك الحالات كلها، أصدروا لنا تقارير تفيد بأن طبيعة موقع مثلث الرعب قاسية جيولوجيًا وتحتوي على الكثير من الميثان تحت المياه والذي يتفاعل مع الجو المحيط والرعد والبرق كما هو الحال في مكان مثلث برمودا وتقوم بعمل دائرة جهنمية تلتهم كل من يحاول المرور من وسطها دون رحمة.

اختلفت كثير الآراء حول طبيعة مثلث برمودا وما يمكن أن يكون هو مثلث برمودا ولكن الحقيقة الكامنة الأكيدة هنا هي أن المثلث ما زال لغزًا لم يستطيع أحد حله على الرغم من التقدم الذي وصل له العالم حتى الآن!