Home سياسة قوات التحالف العربي على وشك الإنتهاء من مسلسل الحوثيين الذي دام طويلًا

قوات التحالف العربي على وشك الإنتهاء من مسلسل الحوثيين الذي دام طويلًا

59
قوات التحالف العربي على وشك الإنتهاء من مسلسل الحوثيين الذي دام طويلًا

من يمكنه أن يهزم الحوثيين في اليمن العربية؟ هل كيانًا بمفرده أم عدة كيانات مجتمعة معًا؟ المعروف لدى أي عدو هو محاولات التفرقة، الحوثيين يعلمون جيدًا بأنهم لن يستطعيون الوصول إلى ما يريدون وقبضة التحالف العربي تقف أمامهم مجتمعة، يريدون التفرقة كسلاح أساسي ومن ثّم يقومون بالضرب على أكثر من محور يصيب كل الجهات المتفرقة و يعاودون ما يريدون من جديد.

مناوشات عديدة دامت عدة سنوات وقد تظل أكثر من هذا، الحوثيون يفرضون السيطرة على معظم أماكن ومواقع اليمن، ولكن التحالف العربي لا يقف مكتوفًا، على سبيل المثال، المناوشات التي تمت بين القوات المدعومة من التحالف العربي وخصيصًا مدعومة من الإمارات والتي هاجمت الحوثيون في ميناء الحديدة واستطاعت أن تحرز تقدمًا كبيرًا عليهم، حيث استطاعت القوات المدعومة من التحالف العربي أن تسيطر على ميناء الحيمة العسكري والواقع على بعد 80 كيلومتر من ميناء الحديدة، أي أن القوات العربية على بعد أميالًا بسيطة من ميناء الحديدة المسيطر عليه من جانب الحوثي وإيران، قوات التحالف المدعومة تريد السيطرة بالكامل على ميناء الحديدة الدولي نظرًا لأهميته الكبيرة ونظرًا لما تفعله إيران من عمليات تهريب الأسلحة عبر الميناء بما فيهم الصواريخ التي ضربت الحاويات السعودية للنفط.

حذر الناطق باسم المقاومة اليمنية الوطنية، العميد ركن صادق دويد، من تداعيات تهديد الملاحة في مضيق باب المندب وعدها “كارثية على اليمن والاقتصاد العالمي”، مؤكدا أن مليشيات الحوثي هي خطر إيراني يهدد الممر الاستراتيجي، وأن أمنه مرهون بتحرير مدينة وميناء الحديدة.

وعلى غرار ذلك قامت جميع التداعيات العربية في حركات المقاومة ضد الحوثيون على عمليات صغيرة متفرقة على الحوثيون المسيطرين على باب المندب، لا يجب على القوات الداعمة للتحالف أن تجازف بالهجوم المكثف على باب المندب نظرًا للأهمية القصوى التي يحظى بها، حيث يحظى بأهمية استراتيجية في عمليات الملاحة الدولة ويربط أكثر من ملاحة قارية مع بعضها البعض، يربط ما بين آسيا وأفريقيا وأوروبا والأمريكتين.

وأشار العميد ركن صادق دويد إلى أن القرار السعودي بالإغلاق المؤقت للممر المائي الدولي، رسالة للعالم بضرورة اتخاذ موقف شجاع إزاء الخطر العالمي الذي لا يعطل مصالح المملكة العربية السعودية وحدها.

الأمر الذي تمت مناقشته في مؤتمر السويد من أجل وضع قرارات وقوانين تردع القوات الإرهابية الحوثية في باب المندب وبالقرب من ميناء الحديدة الدولي.

بعد صمت طويل أحاط بالرجل القوي في اليمن (الجمهوري)، خرج نائب الرئيس اليمني علي محسن الأحمر عن صمته ليكشف جانباً من كواليس ما قبل تنحي صالح، ويعلق على ما عرف بـ«أحداث عدن» الأخيرة، في لغة بدت تصالحية مع رفاق السلاح، ليؤكد وحدة هدف اليمنيين الكامن في دحر الانقلابيين وأن «بعدها لكل حادث حديث».

حيث أشاد بقوات التحالف العربي ومدى دعمها للقوات اليمنية في المناطق المختلفة، فكانت القوات اليمنية هي بمثابة المرشد الأساسي لقوات التحالف التي تعمل على دك الحصون والمناطق المُسيطر عليها من جانب الحوثي.

قوات التحالف وقوات الدفاع اليمنية والشعب اليمني استطاعوا أن يشكلوا جبهة ثلاثية منظمة في شبه الجزيرة العربية من أجل دحر مقرات الحوثي في اليمن وبالقرب من إيران سواء كانت على الجانب العسكري والحربي أو على الجانب الدولي والعالمي في المؤتمرات العالمية التي غيرت من شكل الحوثيون عند العالم، حيث أصبح العالم بأكمله حاليًا يتهمهم في كل ما يحدث في المنطقة العربية من صراعات.

التحالف العربي إضافة لليمنيين استطاعوا القضاء على الكثير من أوكار الحوثيين في معظم المراكز والأماكن وليس في اليمن فقط حيث استعاد التحالف معظم الأماكن التي كان مسيطر عليها من جانب الحوثيون، ولكن على معظم مناطق الجزيرة العربية، بل استطاع دحر الحوثيون في بعض الأماكن داخل إيران الداعم الرسمي لهم.

التحالف العربي بدأ مشوارًا كبيرًا ضد الحوثيون وبقيادة كل من السعودية والإمارات ومشاركة اليمنيين وكل القوات العربية سوف ينقلب كيد الحوثيون قريبًا بلا رجعة.