Home سياسة 2018 عام القضاء علي داعش

2018 عام القضاء علي داعش

37
2018 عام القضاء علي داعش

التنظيم الداعشي أصبح منتشرًا بقدر مبالغ فيه في الدول العربية، وفي الفترة الأخيرة بدأ أن يظهر في أوروبا مثل أحداث السترات الصفراء في فرنسا وتجنيد أحد رجال التنظيم لإحداث الفوضى هناك.

الأمر الذي يُلزم العالم كله بالاتحاد لمواجهة هذا التنظيم الإرهابي الغاشم من كُل الجهات، وأن تكون الضربات متتالية في أكثر من إتجاه حتى نستطيع تحرير العالم من مناوشات هذا الغاشم.

ازمات عربية في 2018.. هل يوجد حلًا مستقبليًا؟

الوضع في مصر

في مصر قامت القوات المسلحة المصرية بمحاولات عديدة لملاحقة داعش في كل صوب من الدولة، قامت داعش بعدة تفجيرات انتحارية في الفترة الأخيرة في مصر في بعض الكنائس، كان الجيش المصري لا يستطيع حتى الوصول إلى الأماكن المحتمل وجود الجماعات الإرهابية بها.

بداية من عام 2018 بدأت القوات المسلحة المصرية حملاتها في شبه جزيرة سيناء، شمال سيناء وجنوبها، العريش، رفح، كل المناطق الحدودية، والتي أسفرت عن نجاحات هائلة في عمليات استقطاب الخلايا الإرهابية للجماعة في مصر، ومنذ ذلك الحين وعدد كبير من قوات الجيش المصري تستقر في تلك المناطق وتقوم يويمًا بمعارك تطهيرية للكيانات الإرهابية وخاصة في سيناء.

الوضع في ليبيا

يعتبر الوضع في ليبيا مشابهًا لما يحدث في مصر نتيجة اشتراك البلدين في معظم الحدود الغربية والشرقية للبلدين، تقوم ليبيا أيضًا بضخ قواتها المسلحة على الحدود المصرية من أجل مساعدة القوات المصرية في عمليات القضاء على التنظيم الداعشي من خلال عمليات المطرقة والسُندان.

الوضع في سوريا والعراق

يعتبر الوضع في سوريا والعرق مغايرًا تمامًا، حيث تعتبر سوريا والعراق هما المصدران الأساسيين للجماعات الإرهابية بمختلف فصائلها، تَعتبر داعش سوريا هي المكان المفضل لها من أجل إنشاء قواعد عسكرية لهم ومناطق أساسية لتوزيع وفرض سيطرتهم على مختلف بقاع العالم، نظرًا لما تعانيه سوريا من تفكك منذ الثورة السورية في 2011 ومنذ خروج أمريكا من العراق، الحدود السورية والعراقية منذ ذلك الحين وتعتبر مرتعًا لكل الجماعات الإرهابية والتي تجمعت أخيرًا في جماعة داعش.

ابرز القضايا العربية في 2018

الحرب في سوريا تجري على قدم وساق بين القوات الكردية الديمقراطية بمساعدة كُلًا من أمريكا وفرنسا، ضد تنظيم داعش هناك، ولكن في الآونة الأخيرة قررت أمريكا سحب قواتها من سوريا هي وفرنسا تاركين ورائهم القوات الديمقراطية تواجه تنظيم داعش بمفردها، الأمر الذي دعى القوات العراقية إلى التدخل لتشكيل جبهة منتظمة للقضاء على التنظيم هناك.

الأمر في دول التحالف العربي

دول التحالف العربي مثل السعودية والإمارات واليمن، حاليًا يواجهون العدو الإيراني المتمثل في ميليشيات الحوثي في اليمن، حيث ينتهك الحوثي الكثير من حقوق الإنسان في اليمن ويقوم بفرض سيطرته على الكثير من المناطق هناك، ولكن مع تدخل القوات العربية التحالفية في الموضوع، مالت الكفة تجاه التحالف العربي، وما هي إلى بضعة شهور وينتهي الأمر وخصوصًا بعد العقوبات التي فرضها المجتمع الدولي على الحوثي وإيران في مؤتمر ستوكهولم في السويد.

قوات التحالف العربي على وشك الإنتهاء من مسلسل الحوثيين الذي دام طويلًا

بعد ذلك سوف تكون قوات التحالف العربي جاهزة في مواجهة العدو الداعشي بعدما أظهرت نجاحات كبيرة في الإنهاء من الحوثيين في إيران.

الأمر في عديد الدول العربية يجري على قدم وساق، قد يكون لتنظيم داعش سيئات كثيرة ولكن في حقيقة الأمر، هناك شيئًا إيجابيًا في الموضوع كله، وهو رجوع تحالف القوات العربية مع بعضها البعض، الأمر الذي سيشكل قوة عسكرية لا يُستهان بها مستقبلًا.