Home رياضة إنجلترا بطلًا من ورق

إنجلترا بطلًا من ورق

6

 

الإنجليز مابين الكبار في الخفاء!


المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، هو من يعتبر مهد كرة القدم على وجه الأرض مثلما كانت الفرعونية هي مهد الحضارات، ولكن أنظر لما فعله المهد التاريخي، ومافعله المهد الكروي!

إذا عرضت سؤالك على إحدى الجماهير عامةً وقلت “من هم أفضل منتخبات العالم دون التقييد بعدد؟”
ربما أو من الأكيد ستجد المنتخب الإنجليزي مصنفًا بينهم ولكن كيف؟
في تاريخ مشاركات المنتخب الإنجليزي في كأس العالم بواقع 15 مشاركة، إستطاع الإنجليز بلوغ مرحلة نصف النهائي من البطولة مرتين ولا غيرهم!،
نعم أن تقرأ صحيحًا.. مرًتين فقط المنتخب الإنجليزي مهد الكرة العالمية وأول من مارسوا كرة القدم في التاريخ يصل لنصف نهائي كأس العالم مرتين فقط ويحصد اللقب في أولى ويفشل في حصد البرونزية في ثانية.

لحظة تتويج إنجلترا بكأس العالم 66


ولكن إذا شبهنا المنتخب الإنجليزي بمنتخب درجة ثانية مثل الأوروغواي فإننا نرى تفوق للأزرق ملحوظ! فقد إستطاع حصد اللقب مرتين والوصول لنصف النهائي ثلاث مرات أخرهم عام 2010 في جنوب إفريقيا.

 

ومثالًا  أخر ولكن في منتخبات تمتلك نفس القوة والقاعدة الكروية العريقة مثل البرازيل وألمانيا وإيطاليا فنجد أن الأول قد حصد اللقب 5 مرات كالأكثر في تاريخ البطولة يليه الألماني بأربع بطولات له ومثلها للأزرق الإيطالي، فما ترتيب إنجلترا بينهم؟!

 

وعندما نقارن سجله ببطولة الأمم الأوروبية وإكتفائه بعدم حصد ولا لقب والوصول لنصف النهائي أربع مرات فقط فهذا أيضًا يُعتبر تخاذل من ملك الكرة تجاه بقية العالم عامًة ومشجعيه خاصةً

 

 

وبالمقارنة مع الكثير من المنتخبات ستجد أن سجل المنتخب الإنجليزي لا يؤهله أن يصبح ضمن الكبار!.

ربما نعلم السبب في تصنيفهم ضمن الكبار؟ بالطبع.
ولا نستطيع أن ننكره بالتأكيد.
المنتخب الإنجليزي هو أكثر منتخب بعد البرازيل يضم لاعبيين عالميين في تشكيلته، في جعبته بعض الأسامي لو وزعت على منتخبات أوروبا والعالم جميعًا لاحتلت عالم المستديرة.

أسماء كثيرة لا تحصى، أمثال (جيوف هورست، مايكل بيترس، غاري لينكر، ديفيد سيمان، سكولز، جون تيري،جيرارد، مايكل أوين، ديڤيد بيكهام، وهاري كين، وسترلينغ،)

كُل هذه الأسماء لم تجعل العالم يحرك ساكنًا عند خروج المنتخب الإنجليزي من الأدوار الأولى أخرهم 2010 بل إنهم لا يكترثون لما يحدث للإنجليز في البطولات وربما لا تُسلط عليهم الأضواء مثل الأرجنتين وألمانيا والبرازيل!

ولكن مالفرق الجوهري بين منتخب الثلاثة أسود وبين بقية المنتخبات التي تحمل بعض الأسامي الهامة في تاريخها؟

ولماذا إذًا يصنف الإنجليز في صف المنتخبات الأولى رغم تفوق بعض منتخبات الصف الثاني عليه؟!

وهل الأسماء هي من تحكم تصنيف المنتخبات والفرق بين ناظريهم من العالم؟

ربما ننتظر الإجابة من الأسود الثلاثة الأن! هل سيستطيعون توجيه الإنتقادات لناحية عكسية! أم ستظل لعنة الصف الأول تحاصرهم؟

 

 

ينتظرالإنجليز لقبًا يعيد هيبتهم أو خروجًا من ربع النهائي يجعل الجميع يحدقون دون أي ردة فعل وتتجه أنظارهم لرونالدو ميسي وألمانيا وإسبانيا ولما لم يحققوا كأس العالم؟، ويتم تصنيفهم بالمتخاذلين كرويًا.

 

هل هي حقًا عادلة؟!