Home رياضة ماذا يدور بعقل كريستيانو؟

ماذا يدور بعقل كريستيانو؟

5

المكان: كييف، غرفة خلع الملابس
الحدث: صيحات هتافية تحمل أصواتًا تفسر بإنها Hala madrid
أصواتًا أخرى تقول Mo Salah la la la.. تظل الأصوات تهز الأرجاء لمدة التسعين وتندثر الأخير تاركة الأولى في أهازيج الإحتفال.

مشهد على صعيدًا أخر: رونالدو يجلس وحيدًا في غرف خلع الملابس! يفكر.. كثيرًا.. عقله يعمل دون توقف..
يحدث نفسه: هذه اللحظة تتوجب أن يتحكم القلب؟.. لكن لأ لقد تحكم كثيرًا ومالجديد في دوري الأبطال؟.
الأن ماذا سيحدث بعد هذه البطولة وبعد هذه الأحداث؟ ماذا سيحدث عاجلًا أم أجلًا؟


يجب أن أتحكم بغرائزي كما تعودت.
العقل يقول قد وصلت لمرحلة لن يصل لها أحدًا بعده ولا قبله!
القلب يريد الإستمرار ولكن!!
متى تعودت على أن أفكر بقلبي؟
عقلي هو من قادني إلى تلك اللحظة، لولا ذكائي ماكنت هنا بأقل مجهود! لولا تحكمي بغرائزي ماكنت تركت السير وأنا في حبًا جمًا له!. ماتركت اليونايتد وهو منتشي بفوزه؟
ولكن كنت أريد أن أصبح الأول عالميًا! كان يجب ان أتحرك في الوقت المناسب وأحمل حقائبي لمدريد.. والأن وبعد تسعة يجب أن أفكر في الوجهة التي تضمن لي الإستمرارية دون أن أكون عبئًا على أحد؟..
يجب أن أخرج من الباب الكبير! لا أريد أن أشوه صورتي امام الجمهور الذي أذرني لتسع أعوام دون توقف! الأن هو الوقت المناسب، نعم لقد بدأت أحس ثقل حجمي على قلب البعض!
بدأت أتعب من الجري المتواصل! لم تعد سرعتي مثل ذي قبل!
لقد تعودت أنني أقف مثل الثعلب وأقتنص الفرص تباعًا لأصل لهدفي المنشود ولأحقق المجد لفريقي بأقل مجهود!

الأن حان الوقت.. حان وقت الخروج بروحًا خفيفة دون صافرات من الجمهور على سني ومجهودي الذي بدأ في الإندثار.
لماذا تبكي الأن؟ لقد قلت من قبل أن عقلك هو من أوصلك لهذا، لذا وجب عليك إحترام رغباته لأبعد حد، حتى الفناء.

ثم خرج رونالدو وحمل حقائبه مُعلنًا نهاية رحلته مع مدريد وتركه لقلبه فيها ومن ثم رحيله للوجهة القادمة.